عنوان الموضوع : تقرير عن الجزائر لمعرفة بلادنا الحبيبة تاريخ الجزائر
كاتب الموضوع : hanan
مقدم من طرف منتديات ايمازيغن






  1. اليوم ان شاء الله سنبحر على دولة المليون و النصف شهيد ،


    إنها
    الــــــــــــجـــــ زائــــــــــر،


    سحر الطبيعة في حوار البحر والجبل و الصحراء



    و شعارنا فى هذه الجوله السياحية

    سياحة ثقافية ، ترفيهية ذات هوية اسلامية عربية




    الإسم الرسمي الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
    النظام جمهورى
    لقب الحاكم الرئيس
    العاصمة الجـــزائـــر











    تعتبر الــجزائــر بوابة أفريقيا الشمالية على أوروبا عبر البحر الابيض المتوسط
    يحد الجزائر من
    الغرب المغرب ومن الجنوب الغربي الصحراء الغربية و موريتانيا ومن الشرق تونس وليبيا، ويحدها من الجنوب مالي والنيجر ومن الشمال البحر الأبيض المتوسط.

    الجزائر ثاني أكبر بلد أفريقي وعربي من حيث المساحة بعد السودان، و الحادي عشر عالميا.

    تنقسم الجزائر الى 48 ولاية
    أشهر مدنها


    الجزائر العاصمة - قسنطينة - وهران - عنابة - بجاية - تلمسان -

    و تتمتع الــجــزائـــر بموقع جغرافي مميز و متميز،

    اصل اسم الجزائر
    يُختلف في المرجعية التاريخية للتسمية،
    إلا أن المؤكد هو أن العاصمة أعطت عنوانا لكل البلد، الذي سمي أيام الفرنسيين سنة 1839 من طرف أنتوان فيرجيل شنيدر رسميا الْجَزَائِر .
    بعض المصادر التاريخـية،
    تقول بتسمية العاصمة من طرف بلكين بن زيري مؤسس الدولة الزيرية، حين وضع أسس عاصمته عام 960 على أنقاض المدينة الرومانية إكوسيوم (Icosium)، جزائر بني مزغنة .
    وجود 4 جزائر صغيرة جدا قرب المدينة جعلها تسمى هكذا (صارت الآن قطعة واحدة، بعد أن تمت تهيئتها من العثمانيين)
    المصادر الأقدم، تنسب التسمية للجغرافيين المسلمين قبلها (ياقوت الحموي و الإدريسي) لوصفهم البلد تابعا لبني مزغنة.
    نفس المصادر العربية تنسبها أيضا لجزر الحياة، جزائر السعديّات (تنجيم) مع شريطها الساحلي الخصب
    مصادر أخرى تنسبها لأبي بولوغين نفسه، زيري بن مناد، دزيري، من البربرية تزيري، ضياء القمر .

    تسمى بالأمازيغية:



  2. أهم المناطق السياحية في الجزائر



    تنهض القمم الخضراء إلى ذرى شاهقة تطال الغيم وتطل على زرقة مياه المتوسط شمالا ونقاء كثبان الصحراء جنوبا،
    في ما تبسط النخلة المعطاء سعفاتها الخضراء في كل اتجاه لتكتب بمداد الجمال والعراقة والشموخ اسم الجزائر.
    مساحة شاسعة تمتد بين شطآن البحر الأبيض المتوسط شمالا وأعماق الصحراء الكبرى جنوبا، زاخرة بثروات من المقاصد السياحية المتنوعة،
    فإن شئت بحرا فأمامك الشواطئ الجميلة النظيفة ذات الشمس والهواء والطقس المتوسطي المعتدل،
    وإن شئت الصحراء ففيها امتداد لا ينتهي وبيئة ساحرة يمزج فيها الإنسان أصالة تقاليده وتراثه مع صدق وفادته وترحيبه.
    أما الجبال والمرتفعات الجزائرية ففيها ما يشتهي الراغب في التمتع بجمال الطبيعة أو المحب لهواية الصيد أو التخييم في الغابات
    أو لهواة التزلج على الثلج الأبيض في مرتفعات الشمال أو على الرمل الأصفر الناعم في الجنوب الصحراوي.



    الــــجــــزائــــر الـــــعاصـــمة


    مقاطعة الجزائر التي كانت تدعى أيضا بدار السلطان التي كانت تحت الحكم المباشر للداي يديرها آغا
    و أربعة قياد أتراك ضمت اراضي تقع فيها مدن البليدة ،القليعة ،شرشال ،دلس و العاصمة.
    تتميز مدينة الجزائر بقسميها الاسلامي القديم والاوروبي الحديث،




    ويعرف القديم باسم «القصبة» بشوارعها الضيقة ومساجدها العديدة وقلعتها التي بنيت في القرن السادس عشر.
    والقصبة تعد تراثا معماريا تاريخيا هاما بناها الأتراك وسجلت من قبل منظمة اليونسكو كتراث عالمي سنة 1992.
    ومن معالمها: الحدائق، المرصد الفلكي، والمتحف الوطني، ودار الكتب الوطنية وجامعة الجزائر التي تأسست عام 1909.
    وفي القصبة كثير من القصور والمنازل الفاخرة ذات الطراز العربي الاسلامي ومن ابرز مساجدها المسجد الكبير ومسجد كتشاوة.
    ومن معالم مدينة الجزائر «رياض الفتح» وهو مجمع تجاري وثقافى يضم اسواقا حديثة ومطاعم وقاعات للسينما
    وفيه متحف المجاهدين الذي تعكس محتوياته المراحل التاريخية التي عرفتها الجزائر وفيه قرية لارباب الصناعات والحرف الشعبية التقليدية وتتخلله المساحات الخضراء الجميلة. وهذا المجمع (المتحف) مبني تحت الارض.


    ومن معالم الجزائر نصب الشهيد الذي يشرف على مينائها وهو مبني على شكل نخلة طولها 92 مترا
    وحولها ثلاث شعب من البازلت ترمز الى النهضة الجزائرية في مجالاتها الثلاثة: الصناعية والزراعية والثقافية.


    وهي اجمل مدن ساحل البحر الابيض المتوسط،
    هي اكبر مدن البلاد وتقع على شاطئ المتوسط في منتصف الطريق الساحلي الذي يربط تونس شرقا بالمغرب،




    وتنتشر احياؤها ومبانيها فوق مجموعة من التلال المطلة علي البحر،
    كما تنتشر على منحدراتها وسفوحها وفي السهل المنبسط تحتها غابات النخيل واشجار الليمون والبرتقال والزيتون.



    شـــــاطئ سيــــدي فـــــرج


    وهو مجمع سياحي اقيم على منطقة كانت ممرا للاحتلال الفرنسي،
    وهو الآن عامر بالمرافق الترويحية والسياحية، والفنادق والمطاعم واماكن للترفيه والالعاب المائية
    كما يضم مسرحا مفتوحا ومرافق خاصة للعلاج الطبيعي باستخدام مياه البحر.


    قـــــســــنــــطيـــنة.....
    مدينة الجسور المعلقة




    مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري،
    و من كبريات مدن الجزائر مساحة و تعداد في السكان،
    تتميز المدينة القديمة بكونها مبنية على صخرة الغرانيت ،
    مما أعطاها منظراً فريداً يستحيل أن يوجد مثله عبر العالم في أي مدينة





    للعبور من ضفة إلى أخرى شُيّد عبر العصور عدة جسور،
    فأصبحت قسنطينة تضم أكثر من 8 جسور بعضها تحطم لانعدام الترميم، و بعضها مازال يصارع الزمن،
    لذا سميت قسنطينة ... مدينة الجسور المعلقة





    يمر وادي الرمال على مدينة قسنطينة القديمة و تعلوه الجسور على ارتفاعات تفوق 200 متر
    هي مدينة العلوم والتقافة حيث تخرج منها أكابر علماء الأمة





    من مميزاتها الكثيرة هي انها واحدة من مراكز الموسيقى الاندلسية
    كما يشار إلى تميز مطبخها بالوجبات التقليدية الشهيرة بالاضافة الى منتوجاتها من الصناعات الحرفية التقليدية كالنحاسيات والتطريز بخيوط الذهب وهو الفن المعروف باسم «القندورة»
    ويمكن مشاهدة الحرفيين وهم يقومون به في دكاكينهم في اسواق المدينة القديمة.


  3. أهم المناطق السياحية في الجزائر



    تنهض القمم الخضراء إلى ذرى شاهقة تطال الغيم وتطل على زرقة مياه المتوسط شمالا ونقاء كثبان الصحراء جنوبا،
    في ما تبسط النخلة المعطاء سعفاتها الخضراء في كل اتجاه لتكتب بمداد الجمال والعراقة والشموخ اسم الجزائر.
    مساحة شاسعة تمتد بين شطآن البحر الأبيض المتوسط شمالا وأعماق الصحراء الكبرى جنوبا، زاخرة بثروات من المقاصد السياحية المتنوعة،
    فإن شئت بحرا فأمامك الشواطئ الجميلة النظيفة ذات الشمس والهواء والطقس المتوسطي المعتدل،
    وإن شئت الصحراء ففيها امتداد لا ينتهي وبيئة ساحرة يمزج فيها الإنسان أصالة تقاليده وتراثه مع صدق وفادته وترحيبه.
    أما الجبال والمرتفعات الجزائرية ففيها ما يشتهي الراغب في التمتع بجمال الطبيعة أو المحب لهواية الصيد أو التخييم في الغابات
    أو لهواة التزلج على الثلج الأبيض في مرتفعات الشمال أو على الرمل الأصفر الناعم في الجنوب الصحراوي.


    الــــجــــزائــــر الـــــعاصـــمة


    مقاطعة الجزائر التي كانت تدعى أيضا بدار السلطان التي كانت تحت الحكم المباشر للداي يديرها آغا
    و أربعة قياد أتراك ضمت اراضي تقع فيها مدن البليدة ،القليعة ،شرشال ،دلس و العاصمة.
    تتميز مدينة الجزائر بقسميها الاسلامي القديم والاوروبي الحديث،




    ويعرف القديم باسم «القصبة» بشوارعها الضيقة ومساجدها العديدة وقلعتها التي بنيت في القرن السادس عشر.
    والقصبة تعد تراثا معماريا تاريخيا هاما بناها الأتراك وسجلت من قبل منظمة اليونسكو كتراث عالمي سنة 1992.
    ومن معالمها: الحدائق، المرصد الفلكي، والمتحف الوطني، ودار الكتب الوطنية وجامعة الجزائر التي تأسست عام 1909.
    وفي القصبة كثير من القصور والمنازل الفاخرة ذات الطراز العربي الاسلامي ومن ابرز مساجدها المسجد الكبير ومسجد كتشاوة.
    ومن معالم مدينة الجزائر «رياض الفتح» وهو مجمع تجاري وثقافى يضم اسواقا حديثة ومطاعم وقاعات للسينما
    وفيه متحف المجاهدين الذي تعكس محتوياته المراحل التاريخية التي عرفتها الجزائر وفيه قرية لارباب الصناعات والحرف الشعبية التقليدية وتتخلله المساحات الخضراء الجميلة. وهذا المجمع (المتحف) مبني تحت الارض.


    ومن معالم الجزائر نصب الشهيد الذي يشرف على مينائها وهو مبني على شكل نخلة طولها 92 مترا
    وحولها ثلاث شعب من البازلت ترمز الى النهضة الجزائرية في مجالاتها الثلاثة: الصناعية والزراعية والثقافية.


    وهي اجمل مدن ساحل البحر الابيض المتوسط،
    هي اكبر مدن البلاد وتقع على شاطئ المتوسط في منتصف الطريق الساحلي الذي يربط تونس شرقا بالمغرب،




    وتنتشر احياؤها ومبانيها فوق مجموعة من التلال المطلة علي البحر،
    كما تنتشر على منحدراتها وسفوحها وفي السهل المنبسط تحتها غابات النخيل واشجار الليمون والبرتقال والزيتون.



    شـــــاطئ سيــــدي فـــــرج


    وهو مجمع سياحي اقيم على منطقة كانت ممرا للاحتلال الفرنسي،
    وهو الآن عامر بالمرافق الترويحية والسياحية، والفنادق والمطاعم واماكن للترفيه والالعاب المائية
    كما يضم مسرحا مفتوحا ومرافق خاصة للعلاج الطبيعي باستخدام مياه البحر.


    قـــــســــنــــطيـــنة.....
    مدينة الجسور المعلقة




    مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري،
    و من كبريات مدن الجزائر مساحة و تعداد في السكان،
    تتميز المدينة القديمة بكونها مبنية على صخرة الغرانيت ،
    مما أعطاها منظراً فريداً يستحيل أن يوجد مثله عبر العالم في أي مدينة





    للعبور من ضفة إلى أخرى شُيّد عبر العصور عدة جسور،
    فأصبحت قسنطينة تضم أكثر من 8 جسور بعضها تحطم لانعدام الترميم، و بعضها مازال يصارع الزمن،
    لذا سميت قسنطينة ... مدينة الجسور المعلقة





    يمر وادي الرمال على مدينة قسنطينة القديمة و تعلوه الجسور على ارتفاعات تفوق 200 متر
    هي مدينة العلوم والتقافة حيث تخرج منها أكابر علماء الأمة





    من مميزاتها الكثيرة هي انها واحدة من مراكز الموسيقى الاندلسية
    كما يشار إلى تميز مطبخها بالوجبات التقليدية الشهيرة بالاضافة الى منتوجاتها من الصناعات الحرفية التقليدية كالنحاسيات والتطريز بخيوط الذهب وهو الفن المعروف باسم «القندورة»
    ويمكن مشاهدة الحرفيين وهم يقومون به في دكاكينهم في اسواق المدينة القديمة.













  4. بـــجـــايـــة



    لــؤلـــؤة الـــجـــزائـــر




    تقع على ساحل المتوسط وشاطئها مطل على خليج
    في مشهد فائق الجمال يجمع بين الغابات الخضراء ومياه البحر





    وتزدهر فيها الخدمات السياحية للمدن البحرية
    حيث المسابح والشواطئ والرمال النظيفة والمطاعم
    التي تقدم اشهى الوجبات من ثمار البحر واسماك المتوسط.



    مـــــدينة بونــــة او عـــنابـــة اليوم

    ولاية عنابة هي ولاية تقع في شمال شرقي الجزائر.
    تمتاز مدينة عنابة أن موقعها لم ينقطع فيه العمران البشري منذ ظهور الإنسان.
    وعبر العصور شدت لها الأنظار والرحال،
    فَعُرفت بمسميات عديدة:
    هبورجيوس، هيبونة، هيبون، بونة، بلد العناب، بون، عنابة،



    مهما اختلفت أسماء هذه المدينة الخلابة عبر التاريخ، فإنها تبقى مقصد ومطمع
    لكثير من بني البشر والتاريخ بَيَنَ ذلك ومازال يكشف لنا الكثير.
    توجد على مرتفعاتها مرافق سياحية تضم منتجعا للاستجمام وممارسة الرياضة،

    تعد منفذ الجزائرالرئيسية في تصدير المعادن، ومدينة عنابة هي ثاني أهم مدن الشرق الجزائري،
    وثالث الموانئ الجزائرية بعد العاصمة ووهران في حجم النشاط الاقتصادي،
    تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط عند سفح جبل الأيدوغ في منطقة سهلية مشهورة بإنتاجها الزراعي، وثرواتها المعدنية
    مناخها متوسطي دافئ لطيف شتاءً، وحار معتدل صيفًا،
    وشواطئها من أجمل شواطئ البحر الأبيض المتوسط، وهي مدينة صناعية وسياحية متميزة.




    عنابة اليوم جوهرة الشرق الجزائري،
    قطب إقتصادي وإنمائي هام في الاقتصاد الوطني،
    من أكبر مدن البلاد، واجهة
    سياحية تستقطب أعداد هائلة من السياح من داخل وخارج القطر،
    بفضل أثارها ومعالمها وشريطها الساحلي ونسيم جبل الإيدوغ وهواء السرايدي النقى
    وتعتبر عنابة اليوم مركزا تجاريا وصناعيا.



    الـــبــليـــدة
    مــــديـــنـــة الـــورود




    مدينة تقع في شمال الجزائر على سفوح جبل الاطلسي،
    وهي مركز اداري وتجاري وتشتهر بمنتجاتها الزراعية
    وهي محاطة بالحدائق وكروم البرتقال والزيتون واشجار اللوز
    وحقول القمح والشعير والتبغ وشتى اصناف الفاكهة وتشتهر بانتاجها لمستخلصات الازهار،
    وفيها مرتفعات الشريعة المشهورة بمرافق التزلج على الثلوج خلال فصل الشتاء.





    المنطقة سياحية طيلة أيام السنة وليس في فصل الشتاء فحسب،
    ويؤمها الناس من مختلف الفئات والشرائح وحتى الجنسيات يقصدها الكثير من الوزراء والمسؤولين
    وحتى السفراء خصوصاً الأوروبيين منهم، والسياح الأجانب وعلى رأسهم الفرنسيون.




    فاذا كانت الثلوج والأمطار والبرد القارس تصنع متعة السياحة الشتوية،
    فان أشعة الشمس والخضرة والأشجار والأزهار وما يرى من الحيوانات البرية خاصة قرد الشفة الشهير، وزقزقة العصافير المتعددة الألوان والأصناف،
    يصنع الفرجة والمتعة في فصل الربيع، وظلال الأشجار الفارهة، والنسيم العليل، ورائحة الغابة المنعشة تصنع تفاصيل رحلة الصيف السياحية.


    تـلــمــســـان..الـأحــلام

    عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2015
    تشتهر تلمسان بمبانيها التاريخية وطبيعتها الساحرة




    تحيط بتلمسان الى جهة الجنوب سفوح جبال الاطلسي وهي غنية بالحدائق والكروم والواحات.
    وفي تلمسان مقاصد سياحية هامة،
    تحوي مرافق طبيعية خلابة وخدمات راقية منها:
    محطة حمام شيغر للعلاج بالمياه المعدنية الساخنة وحمام بوغرارة،
    وفيها شلالات «لوريط» بمياهها العذبة وسهول خصبة.




    تِلِمْسَان هي مدينة قديمة في غرب الجزائر في الجبال، قريبا من الحدود المغربية.
    وهي من أهم مدن المغرب العربي وكانت عاصمة لمملكة عربية تحت حكم سلالة عبد الودود أو الزيانين في القرون الوسطى
    تعرضت المدينة لهجمات عديدة من اخوانهم المرنين من فاس حيث انهم من أصل وسلالة واحدة ويعرّفا بقبائل الزنات من شرق الجزائر حيث زحف الاثنين نحو الغرب
    كما تعرضت المدينة لاستعمار المرَنيين وتم بناء حصون وقلاع من اشهرها ( المنصورة)
    وهي مدينة ادارية قريبة من المدينة تلمسان القديمة ترمز لوجود المريني
    الا أن سكان تلمسان ردوها نار و رماد و لم يبقَ منها الا أثار بعد التخلص من الفاسيين .




    قصد تلمسان مئات الالاف من سكان الاندلس من قرطبة و غرناطة بعد سقوط هذه الاخيرة سنة 1492
    وفي 1553 دخلها العثمانين من الجزائر العاصمة بعد معركة مع الأسبان وجعلوها تابعة للامبراطورية العثمانية
    و تمت حمايتها من المحاولات التوسعية ألإسبانية والمغربية مدة قرون .
    و في 1844 استعمرت من فرنسا بعد سقوط مدينة الجزائر والمدن الغربية
    والآن وبعد الاسقلال يعطي إسمها إلى الولاية التي فيها حالياً.




    ســــطــيـــف

    تقع على بعد 300 كلم شرق العاصمة الجزائر
    هي ولاية جزائرية تقع في شرق الجزائر ،
    تحمل عاصمتها نفس الإسم : مدينة سطيف.
    تعني كلمة سطيف، التربة السوداء بالرومانية.




    الموقع



    موقعها المتميز على هضبات جبال مغرس و بابور
    جعل مناخها السهبي قاريا،
    حيث تزدهر فيه زراعة القمح والشعير والخضروات والحمضيات،
    وقد أضاف لها سد عين زادة الذي يعتبر من السدود الكبيرة بالجزائر إمكانية ري مساحات واسعة.



    تطورت سطيف في السنوات الأخيرة بسرعة فائقة
    حيث أصبحت مركزا اقتصاديا وتجاريا كبيرا،
    عبرت عنه بإنشاء مناطق صناعية وتجارية عديدة،
    وازدهرت فيها الحرف التقليدية والخدمات والفنون.
    والى جانب أنها تضم جامعتين كبيرتين،
    فهي تحتوي أيضا على العديد من المعاهد والمراكز العلمية والتكنولوجية.



    تعتبر سطيف من بين المدن الجزائرية التي تتميز بديناميكيةاقتصادية وثقافية قلت مجاراتها في الجزائر،
    فهي ملتقى طرق كل الجهات الجزائرية،
    ومعبر اقتصادي وسياحي لا يمكن الاستغناء عنه.

    ..

    إذا أطللنا إطلالة خفيفة علـى مساجد الـمدينة
    فنقول أن سطيف قبل الاستقلال كانت تـملك مسجدين فقط
    أما اليوم فتضم الولاية 488مسجد يوجد فـي بلدية سطـيف فقط 22 مسجد حسب آخر الإحصائيات.







    تـــيــــبــــازة




    ولاية تيبازة ولاية جزائرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط غرب الجزائر العاصمة في الجزائر،
    وتحمل العديد من الآثار التي تعود إلى العهد الروماني
    وتعتبر شواطئها من بين أجمل الشواطئ على مستوى البحر الأبيض المتوسط
    مثل شاطئ شنوة التي تجمع ما بين زرقة البحر وخضرة الجبال.

    تيباسا أو تيبازا كما أسماها الفرنسيون مدينة جزائرية تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط في ولاية تيبازة و تبعد عن مدينة الجزائر ب 75 كم غربا.
    أسسها الفينيقيون كإحدى مستعمراتهم التجارية العديدة حيث كانت لها مكانة مرموقة.
    و معنى تيباسا في اللغة الفينيقية (الممر) لأنها كانت معبرا و ممرا للناس بين مدينتي إيكوزيم (شرشال) و إيول (الجزائر) .
    ثم أصبحت تعرف بقرطاجية.
    و قد أكتشف بتيباسا مستعمرة فينيقية تعود للقرن الـ 5 ق.م.
    وعندما جاء الرومان حولوها إلى مستعمرة تتبع لاتيوم،
    ثم تحولت إلى مستعمرة تتبع روما في عهد الإمبراطور كلاوديوس (41-54م).

    وتمتعك بالتجول بين مختلف الأماكن السياحية المتطورة من فنادق فخمة و قرى سياحية و مطاعم فاخرة .
    وأول محطة يتوقف عندها الزوار هي المدينة الرومانية المبنية فوق ثلاثة تلال صغيرة متقابلة مطلة على البحر ،
    و كانت محاطة بسور عظيم و 37 مركز مراقبة استعملها الرومان لحراسة المدينة التي كان جمالها وموقعها الجغرافي المتميز محل أطماع الكثيرين ..
    ومع مرور السنين دمرت العوامل الطبيعية هذا السور العظيم و نحتت الرياح البنايات لتحولها إلى تحف فنية رغم غرق جزء منها تحت البحر.
    .لكن الآن تحتفظ المدينة بأطلال الماضي من بقايا القصور و المسرح
    والتي تستقطب كاميرات كم هائل من السياح لتروي لهم روعة الحياة اليومية في عهد الاحتلال الروماني للمنطقة .

    يختار السياح القادمون إلى مدينة تيبازة الإقامة بمنتجع القرن الذهبي
    المتكون من شاليهات صغيرة ملونة بالأزرق و الأبيض حيث يقودهم إلى عالم الأحلام أكثر من الواقع ..
    ويجد الباحثون عن الرفاهية و الاستجمام ضالتهم فيه لاسيما باستمتعهم بمنظر المنتجع الخلاب
    وسط الغابات والمياه الزرقاء وهو المكان الأنسب للاستلقاء.
    ويتسنى لهم رؤية الطبيعة في أبهى صورها ليقضوا فترة نقاهة تنسيهم عبء الحياة العملية و ضجيج المدن
    كما تحتضن القرية السياحية أهم النشاطات الفنية و الترفيهية
    من حفلات أغنية الراي المشهورة بالجزائر التي يستمتع بإيقاعاتها الأجانب رغم جهلهم لمعاني كلماتها .
    بينما يفضل معظم عرسان المنطقة لقضاء ليلة العمر.


    الزائر لمدينة تيبازة لا يمكنه أن يغادر دون أن يتذوق أشهى أنواع السمك الطازج للبحر الأبيض المتوسط ..
    و من أشهر المطاعم مطعم أبي نواس وسط المدينة الذي يتفنن طباخوه في تحضير مختلف أطباق السمك الشهية
    حتى أن أغلب السفراء الأجانب و المقيمين بالعاصمة الجزائرية لا يفوتون فرصة عطلة نهاية الأسبوع ليتذوقوا أشهى هذه الأطباق. ..
    فضلا عن طبق -البايلا- الاسباني الأصل والمكون من الأرز و فواكه البحر و اللحم و الدجاج
    وبعد الأكل يتنقلون إلى الميناء السياحي الصغير مشيا على الأقدام قاطعين مسافة 2 كيلومتر ..
    مفضلين أكل المثلجات على الهواء الطلق وهم يتفرجون على السفن و قوارب الصيد الصغيرة المحاطة بأسوار قديمة ترجع للعهد الروماني.
    وتعتبر شواطئ مدينة تيبازة من أجمل الشواطئ التي يزخر بها الساحل الجزائري الممتد على 1200 كيلومتر
    حيث يحتار الزوار في اختيار نوع الشاطئ للسباحة والاستجمام ..
    فتجد السياح يهرعون إلى الشواطئ الرملية المحاطة بالغابات
    بينما سكان المدينة يفضلون الشواطئ الصخرية التي يرونها المكان المناسب و الهادئ لإبراز قدراتهم الفنية في السباحة و الغوص

    جــيـــجــــل

    مــدينــة البــحــر والــجمــال



    من هنا مر الفينيقيون والرومان والوندال والقرطاجيون

    تعتبر منطقة “جيجل” الساحلية، التي تحتل ولاية جيجل منها موقعا استراتيجيا في الشمال الشرقي للجزائر 400 كلم شرق العاصمة -
    ملتقى عدة حضارات ولا تزال العديد من المنمنمات الأثرية شاهدة على ما خلّفه الرومان والفينيقيون والقرطاجيون وغيرهم،
    بصورة تجعل “جيجل” المتربعة على مساحة قدرها 398.2 كلم،2 والمطلة على البحر الأبيض المتوسط شمالا بشريط ساحلي يمتد على مسافة 120 كلم،
    غنية بالأحداث التاريخية وملحمة حية على أحد أهم روافد الذاكرة الجمعية الجزائرية




    ويتحدّر اسم المدينة التي يسكنها 206407 نسمة، من لفظ “إيجيلجيلي” وهو تعبير يجد جذوره في الحقبة التاريخية إلى زمن تواجد الرومان،
    بل إلى الفينيقيين الأوائل، الذين أشاروا في مخطوطاتهم، إلى وجود شبه جزيرة على الساحل الشمالي الشرقي للجزائر،
    كان يطلق عليها مسمى “جيل جيل” نسبة إلى حيز صخري مستدير، وقد تغير اسم “جيجل” بتعاقب مراحل التاريخ،
    فتحولت من إيجيلجيلي إلى جيجيلي وفي الأخير جيجل،



    تتميز جيجل بجبالها وكهوفها المدهشة وحولها غابات كثيفة
    تشكل بخضرتها مع زرقة مياه البحر مشهدا خلابا
    وتزخر بمعالم أثرية كثيرة تجعل منها مقصدا لالاف السياح
    الذين يفدون اليها حيث يجدون المرافق والخدمات السياحية المتميزة
    ومن معالمها الكورنيش البحري المطل على مناظر غاية في الروعة
    وكذلك توجد بها حديقة كبرى تضم اصنافا نادرة من الحيوانات والطيور.






    الهقار والطاسيلي..... لؤلؤة الصحراء
    متحف طبيعي وإرث حضاري عريق وزاخر





    تعتبر هاتان المنطقتان متحفين طبيعيين وصنفتهما منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي.
    والهقار حيث القمم ترتفع الى 3000 متر مقصد رئيسي للسياح الباحثين عن متعة المغامرة بين ممراتها الصخرية الملساء
    وحيث الرسوم والنقوش الأثرية التي تنبئ عن طريقة حياة انسان تلك المنطقة قبل نحو خمسة آلاف سنة.





    ومن مقاصد المنطقة السياحية المهرجان السنوي الذي تشهده الهقار
    وهو تقليد يبرز تراث وثقافة الصحراء
    الى جانب نشاطاته ذات الطابع الاقتصادي والتجاري التبادلي بين البلدان الصحراوية المجاورة مثل النيجر ومالي..





    واصبحت هذه المناسبة تستقطب السياح الراغبين في معايشة اجوائها الخاصة
    المفعمة بالنشاطات الثقافية والفنية والفلكلورية واستعراضات الابل
    ويوجد في منطقة الهقار «الاسيكرام» وهو مسلك «ممر»
    يعتبر من اجمل مقاصد السياح وبخاصة للتمتع بالمشهد الفريد هناك لشروق وغروب الشمس.





    موطن أسطورة التوارق تينهنان و عالم السحر و الانهيار
    حيث تجد الطبيعة الخلابة في انتظارك لتدعوك إلى سفر لم يخطر يوما على بالك لأن كل ما فيه جذاب و متميز .
    ذلك العالم الرائع و الشاسع يأخذك لتكتشف أسرار الطبيعة معنى الوجود والاستمرارية أن تحس بذاتك و تندهش بإعجاز الخالق ، و بهذا كله .






    تفتخر هذه المنطقة بعمق عراقة تاريخها الذي يعود إلى ذلك الزمن البعيد
    حيث ظهر الإنسان البدائي و شيد حضارة راقية عرفت وجها في صحراء الجزائر وازدهرت قبل حضارة الفراعنة لـ 5000 سنة
    تشهد على ذلك الرسومات و النقوش الحجرية التي تحتفظ بتاريخ المنطقة
    و هي تمثل اليوم أغنى متحف في الهواء الطلق الفنون ما قبل التاريخ
    ولذلك صنفت منطقة اليونسكو الحظيرة الوطنية للهقار ضمن التراث العالمي المحفوظ .





    ظلت تستقطب اهتمام الشعوب و عرفت انتشار البربر ( الطوارق ) الذين قدموا من ( عزان )
    و شهدت حركة بشرية جد نشيطة عندما استفر الرومان بشمال إفريقيا جعلوا منها مسلكا و قطب تجاري مهم
    و تحولت إلى ملتقي قوافل تجارية من أوروبا ، روما ، إفريقيا بها السوداء خلال الفتح الإسلامي
    استقر بها الشرفاء و المرابطين من فافيلالت و الساقية الحمراء ،





    في فترة الاحتلال الفرنسي شهدت نشوب العديد من المقاومات و الثورات الشعبية و من أشهرها
    : ثورة الدغامشة ، ثورة تديكلت ، ثورة الفقيقرة ، ثورة تيت .....
    و هذا بالإضافة إلى ثورة الشيخ أمود عن اندلاع الثورة التحريرية لعبت دورا فعالا إلى غاية الاستقلال في 05 جويلية 1962م






    تـــيـــمـــــقـــــــاد

    (يسميها الرومان ,Thamugas)


    تقع تيمقاد على بعد 62 كلم شرق ولاية باتنة، عاصمة الأوراس،
    أكثر من 530 كلم شرق الجزائر،
    وقد بناها الرومان في سنة 100 ميلادية في عهد الإمبراطور تراجان
    الذي أمر ببنائها لأغراض استراتيجية لكنها تحولت إلى مركز سكاني.

    تعد المدينة حاليا ضمن قائمة مواقع التراث العالمي.

    مدينة قائمة بحالها،
    و هي مدينة كاملة بمختلف مرافقها ،
    بنيت على هيئة شبه مربّع طول أضلاعه 354×324م .
    بنيت بشكل لوحة شطرنج بواسطة طريقين رئيسيين شمال – جنوب CARDO MAXIMUS) ) و شرق – غرب (DOCUMANUS MAXIMUS)
    ثم طرق فرعية موازية للطريقين السابقين .
    و تشكّل عند تقاطعهما مربّعات طول أضلاعها 20م خصّصت لبناء المنازل .
    و مع مرور الوقت ازداد عدد سكان المدينة ، فهدمت الأسوار التي كانت تحيط بالمدينة ،
    و بنيت بها أحياء جديدة بشكل خاص في الجهة الشرقية للمدينة .






    ومما يجعل مدينة تيمقاد مدينة فريدة من نوعها في العالم،
    أنها لا تزال تحتفظ بتصميمها الأولي،
    وبكل مرافقهاالعامة ممّا يجعلها مثال نموذجي للمدينة الرومانية.




    تبرز للسائح بعد زيارته لها
    عظمة وتنظيم وانسجام الحياة الاقتصادية والثقافية خلال العهد الروماني.
    ويقام فيها حاليا اهم المهرجانات والمحافل الدولية ذات الطابع الثقافي السياحي.





    التجول في مدينة تيمقاد الأثرية ممتع للغاية،
    خاصة إذا صادفت دليلاً متمكناً يشرح لك بإسهاب خلفيات تشييد البنايات والطرق والمرافق المختلفة بتلك الطريقة المتناسقة الجميلة،
    ومنها تتعرف على نمط معيشة الرومان، وتتأكد من ذوقهم الفني والمعيشي الرفيع؛
    إذ لم يغفلوا بناء أي مرفق خاص بحياتهم الاقتصادية أو الثقافية أو الدينية؛ ا
    لأسواق، المتاجر، الحمامات، المسرح، المكتبة، المعابد، بيوت التعميد.




    أهم ما يلفت الانتباه و انت تتجول في تاموقادي هو وجود ساعة شمسية في قلب الساحة العمومية الفوروم
    وهي عبارة عن خطوط طويلة متعامدة تحدد الوقت للسكان انطلاقاً من انعكاس أشعة الشمس على مختلف هذه الخطوط،
    كما تتميز المدينة باحتوائها على مكتبة عمومية بها 8 رفوف للكتب،
    أربعة على اليمين وأربعة على اليسار، وهي ثاني مكتبة رومانية في العالم آنذاك.




    يتبع.......


























©المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى©